جلال الدين السيوطي

746

تحفة الأديب في نحاة مغني اللبيب

وله : دعيت أبا العلاء وذاك مين * ولكنّ الصحيح أبو النزول دعوا هذا الحديث وجهّزوني * فإني قد عزمت على الرحيل وله : قضى الله أنّ الآدميّ معذّب * إلى أن يقول العالمون به قضى فهنّئ ولاة الميت عند رحيله * أصابوا تراثا واستراح الذي مضى قال ابن العديم : ومن شعره الدالّ على صحّة اعتقاده قوله : ترتاح في الصيف إلى أشهر ال * قرّ وفي شتاك للصيف فخف إلها عزّ سلطانه * وجلّ عن أين وعن كيف وقال ابن النجّار : أنبأنا أحمد بن طارق ، قال : أنشدنا محمد بن أحمد بن سعدان ، أنشدنا الحسن بن علي بن القحف أنشدنا أبو العلاء المعرّيّ لنفسه : مستحدث النعمة لا ترجه * في نفسه من فقرها فقر جنّ له الدهر فقد خاف أن * يعقل في أيامه الدهر وقال ابن النجّار : أنبأنا القاضي أبو الحسن عبد الرحمن بن أحمد اليعمريّ عن أبي عامر محمد بن سعدون الحافظ ، قال : أنشدنا أبو عبد الله محمد بن أبي بكر عتيق بن محمد التميميّ النهروالي المتكلّم لأبي العلاء المعرّيّ : ضحكنا وكان الضحك منا سفاهة * وحقّ لسكّان البسيطة أن يبكوا وتحطمنا الأيام حتى كأننا * زجاج ولكن لا يعاد لنا سبك فقال : فردّ عليه أبو عبد الله الجبائيّ المتكلّم ، فقال : كذبت وبيت الله حلفة صادق * سيسبلنا بعد الثرى من له الملك ونرجع أجساما صحاحا سليمة * تعارف في الفردوس ما عندنا شكّ وقال ياقوت « 1 » : قرأت في ديوان شعر أبي رشاد أحمد بن محمد بن القاسم

--> ( 1 ) معجم الأدباء : 2 / 514 .